أكثر مشاكل الشعر شيوعا

ماهى مشاكل الشعر؟

مع تقدم العمر، يلاحظ معظم الناس بعض تساقط الشعر؛ بسبب تباطؤ نمو الشعر، ففي مرحلة ما تتوقف بصيلات القشرة، تساقط الشعر، تقصف أطراف الشعر كلها من أكثر مشاكل الشعر شيوعا و من خلال المقال التالي نضع بين أيديكم أكثر 9 مشاكل الشعر يجب عليك التعرف عليها.

يعتبر الشعر أحد أكثر العناصر الجمالية أهمية بالنسبة لجميع الناس، وعلى كل ما بين البشر من اختالف في لون الشعر وشكله وبنيته وطوله وكثافته، فال بد أنهم جميًعا يشتركون في أنهم قد عانوا في مرحلة من حياتهم من إحدى مشاكل الشعر الشائعة. حيث أن طبيعة بنيان الشعر وتغذيته، بالأضافة إلى عدد من العوامل الخارجية، تسبب تعرض الشعر إلى المشاكل المختلفة التي تكون مزعجة لصاحبها وتحتاج منه عناية خاصة بشعره للحفاظ على حيويته ومظهره الصحي.

القشرة وتساقط الشعر من بين أبرز المشاكل التي تصيب الشعر، بالاضافة إلى الشعر الجاف والشعر الدهني والتقصف وتلف الشعر. وإن هذه المشاكل شائعة لدرجة أنه يكاد لا يسلم أحد من الناس من وجود واحدة منها أو أكثر لديه.

القشرة

هي المشكلة الاكثر انتشاًرا من بين مشاكل الشعر، حيث أن عدًدا كبيًرا من الناس يعاني من القشرة ومظهرها المزعج. والقشرة تحدث عادة نتيجة تقشر البشرة من على فروة الرأس وتناثرها، وتتضمن األسباب التي تؤدي إلى ظهور القشرة كًّلا من جفاف فروة الرأس وزيادة إفراز المواد الدهنية في فروة الرأس، باإلضافة إلى الحساسية لبعض المنتجات وكذلك سوء التغذية والعدوى وبطئ معدلات الأيض في الجسم. قد يكون التخلص من القشرة صعًبا وقد يسبب الحرج في المواقف الاجتماعية وكذلك الانزعاج، ويحتاج التخلص من القشرة إلى استخدام شامبو مضاد للقشرة أو شامبو يحتوي على كبريت الزنك وبيروكتون أولامين. يمكن لبعض العلاجات الطبيعية مثل استخدام خل التفاح وزيت جوز الهند وزيت شجرة الشاي أن تساعد في علاج القشرة بسبب خصائصها المغذية لفروة الرأس والمضادة لاللتهاب. وتبقى استشارة الطبيب المتخصص هي األفضل للحصول على علاج للقشرة.

تساقط الشعر

يعتبر تساقط الشعر عندما يكون ضمن حدود معينة طبيعًّيا، حيث يتساقط بشكل طبيعي ضمن دورة نمو وتساقط الشعر ما بين 50 إلى 100 شعرة في اليوم، ولا تعتبر هذه الكمية كبيرة مقارنة مع قرابة مئة ألف شعرة أخرى موجودة في الرأس. وإنما يمثل تساقط الشعر مشكلة عندما يزداد معدله عن الحد الطبيعي أو يصبح سريًعا ومالحًظا وتغدو خسارة الشعر كبيرة خلال فترة زمنية قصيرة، وللتحقق من حالة تساقط الشعر والتعرف على السبب الذي يؤدي إلى التساقط يجب مراجعة التاريخ الصحي لألشهر الستة أو الثالثة األخيرة. يحدث تساقط الشعر كنتيجة لعدة عوامل مثل التوتر والاكتئاب واضطراب مستويات الهرمونات بمختلف أنواعها، باإلضافة إلى الأمراض المنزنة وسوء التغذية وغيرها. بمجرد معرفة السبب وراء تساقط الشعر يمكن البدء بالعلاج المناسب لتحسين صحة الشعر واستعادة حيويته. يمكن لزيادة كمية البروتينات والفيتامينات في الغذاء أن تقلل من تساقط الشعر، إضافة إلى استخدام شامبو خفيف وتدليك فروة الرأس بالزيوت المغذية وشرب كميات كافية من الماء وممارسة الرياضة بانتظام، وبالطبع الأبتعاد عن أدوات التصفيف والأدوات الحرارية وتجنب المنتجات التي يمكن أن تضر الشعر.

الشعر الجاف

يمثل الشعر الجاف مشكلة متعلقة بنقص البروتين في الجسم، حيث أن الشعر ال يحصل على كفايته من البروتين. يحدث جفاف الشعر بسبب عوامل عديدة مثل نقص التغذية والأعتماد على مصادر الغذاء النباتية دون الحيوانية، إضافة إلى انقطاع الطمث أو أدوية منع الحمل أو الحمل أو اضطرابات الهرمونات وعدم التوازن الهرموني. كذلك فإن فقر الدم وفرط نشاط الغدة الدرقية من العوامل التي تؤدي إلى حدوث الشعر الجاف. يجب معالجة الشعر الجاف بعناية شديدة، حاول التخفيف من الأشياء التي تجعل شعرك أكثر هشاشة مثل التعرض للشمس والكلور والتلوث والعالجات الكيميائية والتصفيف بالحرارة، وابتعد عن المنتجات التي يمكن أن تلحق الضرر بالشعر. كما يجب الحرص على تناول كمية كافية من البروتين وعدم الأتزام بالأنظمة الغذائية النباتية بسبب تأثيرها الضار على صحة الشعر. يمكن أن تساعد األحماض الدهنية مثل فيتامين ب 5 وأوميغا 3 و 6 على تجديد الشعر الجاف وإعادة الحيوية له، ولذلك فمن الممكن تناول المكملات الغذائية الغنية بفيتامين ب وتناول زيت السمك. كما أنه من الممكن استعادة ترطيب وتغذية الشعر عن طريق الزيوت الطبيعية والكريمات المغذية واالستحمام بالماء البارد وتغيير أسلوب تجفيف الشعر

فروة الرأس الدهنية

هو التنظيف المفرط للشعر وكثرة االستحمام، حيث يؤدي غسيل الشعر وتعرضه للماء بشكل متكرر إلى زيادة إنتاج المواد الزيتية من الغدد الدهنية الملحقة بالشعر بهدف الحفاظ على رطوبته وتغذيته. كما يمكن أن تصبح فروة الرأس دهنية نتيجة لعدة أسباب أخرى مثل سوء التغذية أو العوامل الوراثية أو التغيرات الهرمونية. من الممكن تجريب غسل الشعر بالماء البارد لتقليل دهنية فروة الرأس، حيث يحفز الماء الساخن الغدد الدهنية ويؤدي إلى زيادة إفراز المواد الزيتية منها. كما تحتاج البشرة الزيتية إلى غسل الشامبو عن الشعر بشكل صحيح وشطفه جيًدا. وتجنب الأدوات الساخنة لأنها تزيد من دهنية الشعر ونظف المشط بشكل يومي لتجنب تراكم المواد الزيتية عليه، كما يجب تجنب التمشيط المفرط للشعر واللعب بالشعر لان تحريك الشعر يزيد إفراز المواد الزيتية.

التنظيف المفرط للشعر

وكثرة االستحمام، حيث يؤدي غسيل الشعر وتعرضه للماء بشكل متكرر إلى زيادة إنتاج المواد الزيتية من الغدد الدهنية الملحقة بالشعر بهدف الحفاظ على رطوبته وتغذيته. كما يمكن أن تصبح فروة الرأس دهنية نتيجة لعدة أسباب أخرى مثل سوء التغذية أو العوامل الوراثية أو التغيرات الهرمونية. من الممكن تجريب غسل الشعر بالماء البارد لتقليل دهنية فروة الرأس، حيث يحفز الماء الساخن الغدد الدهنية ويؤدي إلى زيادة إفراز المواد الزيتية منها. كما تحتاج البشرة الزيتية إلى غسل الشامبو عن الشعر بشكل صحيح وشطفه جيًدا. وتجنب الأدوات الساخنة ألتى تزيد من دهنية الشعر ونظف المشط بشكل يومي لتجنب تراكم المواد الزيتية عليه، كما يجب تجنب التمشيط المفرط للشعر واللعب بالشعر لأن تحريك الشعر يزيد إفراز المواد الزيتية.

تلف الشعر بسبب الحرارة

يعرفه معظم الناس أن مجرد تعريض الشعر لهذه الأدوات مرة واحدة يمكن أن يلحق الضرر بالشعر. وكذلك يؤدي استخدام الأدوات الحرارية والكهربائية من أجل تجفيف الشعر وتسريحه وكذلك تجعيده أو تمويجه، بسبب تعرضه للحرارة التي تؤدي إلى جفاف وتكسر الشعر وفقدانه للمرونة والحيوية. وإن الطريقة الوحيدة للتخلص من التلف والوقاية منه هي الأبتعاد عن الأدوات الحرارية بشكل كامل. كما يمكن إضافة أقنعة الشعر وعلاجات الترطيب العميق إلى روتين العناية بالشعر للحصول على ترطيب وتغذية كافيين للشعر وتجنب التلف.

تلف لون الشعر

 يمكن أن يؤدي تغيير لون الشعر بشكل مستمر واستخدام الصبغات الكيميائية إلى جعل الشعر هًشا وضعيًفا، حيث يؤدي الصبغ لتكسر وتقصف الأطراف ، حيث يصبح الشعر جاًّفا باهًت يحتاج الشعر المصبوغ إلى عناية فائقة للحفاظ على صحته، حيث يجب عليك استعمال نوع خاص من الشامبو مصمم للشعر المصبوغ، والحرص على غسل الشعر بشكل متكرر واستخدام البلسم المرطب والأبتعاد عن الحرارة .

تقصف أطراف الشعر

يحدث تقصف أطراف الشعر بسبب عدم وصول المواد الزيتية المرطبة للشعر إلى الاطراف، ما يؤدي إلى جفاف الاطراف ونقص تغذيتها وبالتالي انكسارها وانقسامها عن بقية الشعر، وهو ما يعرف باسم تقصف أطراف الشعر. وإن الطريقة الوحيدة للتخلص من التقصف هي قص الشعر. كما يمكن الوقاية من تقصف الشعر عن طريق تقليم أطراف الشعر بشكل منتظم حيث يساعد التقليم المنتظم على التخلص من النهايات المتقصفة وتحفيز نمو الشعر بشكل صحي، وإن إهمال تقصف أطراف الشعر وعدم قصه يؤدي إلى امتداد التقصف أكثر ويسبب خسارة مزيد من الشعر. تجنب تطبيق الحرارة والتصفيف على النهايات المتقصفة لانها تجعل حالة الشعر أسوأ.

يمكن أن يؤدي فرك أطراف الشعر بالزيوت المغذية إلى تحسين حالة الشعر وتوفير التغذية له، مع تجنب الأستخدام المفرط للمشط والشامبو لانها تزيد من تقصف الشعر. يمكن للوقاية من تقصف الشعر من خلال وضع الشامبو على جذور الشعر واستخدام البلسم على الاطراف لزيادة الترطيب، كما يؤدي تقليم أطراف الشعر كل 10 أسابيع إلى الحفاظ عليه من التقصف .

التجعد

 يعتبر الشعر المجعد من أنواع الشعر التي يصعب التعامل معها والعناية بها. من الممكن أن يتعرض الشعر في بعض الظروف للتجعد، وقد يصعب التعامل مع الشعر المجعد كما تصعب العناية به والحفاظ على صحته إلى التجعد حيث يصبح ملتًّفا وخشًن على الرغم من أن السبب الأكثر شيوًعا لتجعد الشعر هو التواجد في البيئات مرتفعة الرطوبة، إلا أن تجعد الشعر يمكن أن يحدث في أي مكان وفي أي وقت، حيث أن أصغر التغييرات في كيراتين الشعر أو درجة الرطوبة يمكن أن تؤدي إلى تجعد الشعر. تتضمن العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى تجعد الشعر كثرة تعرضه إلى أدوات التصفيف الحرارية والأشعة فوق البنفسجية والمواد الكيميائية والصبغات. تحتاج العناية بالشعر المجعد إلى ترطيب الشعر عن طريق الكريمات والسيرومات والزيوت المغذية وتجنب التعرض للتكييف المركزي. كما يجب تجنب فرط الأستحمام بالشامبو وعدم استخدام أدوات التصفيف الحرارية واستخدام قبعة أو وشاح لحماية الشعر من الرطوبة في الأجواء الرطبة.